الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

107

تنقيح المقال في علم الرجال

وكونه مرجعا للشيعة بأمر من الأئمّة عليهم السلام ، ومراعاتهم حفظ اعتباره ووجاهته « 1 » . كما يكشف عن ذلك ما رواه في الكافي « 2 » - في الحسن - بإبراهيم بن هاشم - الصحيح على المختار - عن حمّاد ، عن حريز ، عن عبد الملك بن أعين ، قال : حجّ جماعة من أصحابنا ، فلمّا قدموا المدينة دخلوا على الباقر عليه السلام ، فقالوا : إنّ زرارة أمرنا أن نهلّ بالحجّ ، فقال : « تمتعوا » ، فلمّا

--> - وفي الجرح والتعديل 3 / 604 برقم 2731 ، قال : زرارة بن أعين كوفي ، روى عن أبي جعفر [ عليه السلام ] . وفي لباب الجزري 2 / 63 ( باب الزاي والراء ) : الزراري : بضم الزاي ، وفتح الراء ، وسكون الألف ، وفي آخرها راء أخرى ، هذه النسبة إلى زرارة ، وهو جدّ أبي أحمد محمّد بن علي بن عبد اللّه بن علي بن عمرو بن زرارة الكلابي الزراري ، نيسابوري . . إلى أن قال : وجد أبي العباس عبيد اللّه بن أحمد بن أحمد بن محمّد بن محمّد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين الكاتب الزراري ، وبكير بن أعين جدّ أبي العباس ، هو أخو زرارة بن أعين ، وكان زرارة جدّه لامه فنسب إليه ، روى عن أبي بكر بن الأنباري ، روى عنه القاضي أبو القاسم التنوخي ، وطائفة من غلاة الشيعة يقال لهم : الزرارية ، وهم أصحاب زرارة بن أعين الذي قال بحدوث علم اللّه وقدرته ، وحياته وسمعه وبصره ، وأنّه تعالى لم يكن قبل خلق هذه الصفات عالما ولا قادرا ، ولا حيّا ولا سميعا ولا بصيرا ، تعالى اللّه عما يقولون علوا كبيرا . وفي الأعلام للزركلي 3 / 75 ، قال : زرارة بن أعين الشيباني بالولاء ، أبو الحسن : رأس الفرقة الزرارية ، من غلاة الشيعة ، ونسبتها إليه ، كان متكلما شاعرا له علم بالأدب ، وهو من أهل الكوفة ، قيل : اسمه عبد ربّه ، وزرارة لقبه ، من كتبه الاستطاعة والجبر مات سنة 150 . وفي كتاب المعرفة والتاريخ 3 / 34 رواية ذامة له ، ناقلها أحق بها . هذه جملة من كلمات العامّة في المترجم فتفطن إلى خلطهم وافترائهم عليه . ( 1 ) ولعله من هنا عدّه ابن قتيبة في كتابه المعارف : 624 - مع جمع من أصحابنا - تحت عنوان الغالية من الرافضة . . ثم أدرج جمعا من الشيعة ! ( 2 ) الكافي 4 / 294 حديث 18 .